Overblog Tous les blogs Top blogs Musique & Divertissements Tous les blogs Musique & Divertissements
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

المكان رحب يتسع لكل فنان بل لكل إنسان فتعالوا نهدي أريج عطر الإنسان للإنسان نتنفس عبق الماضي نرشف من رحيق الحاضر ونهفو للمستقبل الدعوة عامة والمحبة تامة والود موصول

Publicité

العلامة سيدي محمد الفاسي


العلامة سيدي محمد الفاسي

محمد الفاسي هو أحد رجالات الدولة المغربية الذين اهتموا بالأدب المغربي و التوثيق لعاداته وتقاليده ك رباعيات الشعر العامي  , إذ أقدم على نشر مجموعة من المؤلفات باللغتين الفرنسية والعربية و من بينها معلمة الملحون هذا المؤلف يعتبر من أهم المراجع التي تهتم بفن الملحون والموجودة على الصعيد الوطني و كذا العربي , وطبع المؤلف من طرف أكاديمية المملكة إلا أنه لم يعد طبعها للأسف الشديد وأتمنى لو أعيد طبعها لتغني الخزانة المغربية .

معلمة الملحون تضم مجموعة من الأجزاء فيها معجم للغة المتداولة في فن الملحون , مع التحليل و الشرح , والجزء الآخر تطرق إلى تراجم الشعراء و أعاد الاعتبار إلي مجموعة من الأسماء الوازنة .

فيما يعرف جزء آخر ببنية القصيدة بشكل علمي , كما وثق الفاسي رحمه الله لمجموعة من القصائد التي تعتبر مرجعا أساسيا لكل من التحق بحظيرة الملحون , وكل من ليست له دراية به , ما عليه إلا أن يلجأ إلى معلمة الملحون و للأسف أن بعض الأجزاء من المعلمة لم تنشر لأن المنية وافته قبل نشرها و في هدا الصدد أود لو خرجت إلى الوجود , باعتبارها مكسبا وطنيا سيكتمل سواء على يد أبنائه أو الوزارة الوصية أو أكاديمية المملكة .

يرجع الفضل إلى محمد الفاسي في جمع مجموعة من النصوص الملحونة تفوق 5000 قصيدة , إذ عمل على جمع القصائد من جميع أنحاء المغرب و كان دائم الاتصال برجالات الملحون في جميع مدن المملكة .

وتعتبر خزانته أكبر خزانة توصل إليها توصل إليها محمد الفاسي , إلا أنه لم يتم استغلالها كلها باعتبار أنه لم يتم نشر إلا جزء بسيط في معلمة الملحون ووطنية هدا الرجل التي جعلته يتبنى بحكم منصبه في الدولة الاهتمام بجميع ما يتعلق بالموروث المغربي الثقافي .

رغم مشاغله الكثيرة ومهامه الكبيرة , كان رجلا متواضعا يحضر جميع التظاهرات التي كانت تقيمها بعض الجمعيات التي تعنى بالملحون , فكان يحضر النزايه و أتذكر حضوره في النزاهة التي نظمتها جمعية الأمل في سلا و مناقشته للملحون بحب و عشق كبيرين , رغم أنه كان رجلا مسنا و مريضا , و قال إنني أشعر بصحة جيدة الآن ما دمت أجالس الملاحنية .

و كان دائم التتبع لجديد الملحون و أحداثه , بل كان أيضا يسأل عن شيوخ الملحون و كان بذلك سندا قويا لمجموعة منهم على امتداد التراب الوطني .


Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article