المكان رحب يتسع لكل فنان بل لكل إنسان فتعالوا نهدي أريج عطر الإنسان للإنسان نتنفس عبق الماضي نرشف من رحيق الحاضر ونهفو للمستقبل الدعوة عامة والمحبة تامة والود موصول
أطيب من الغـلا
تـرى عـند العـرب.. المسـك والعـنبـر أطــيـــب
وعندي أنا.. ما فيه أطيب من الغلا بمبسمك.. لما تكلم
طيب احكي.. قول..سـمعني الصـوت الأعــــذب
ولاَ اقـول لك؟.. اعـزف على أوتار خفـوقي.. وتـرنـــم
اسقيني يا المضنون كاس الغرام.. وانا أشرب
أهـــواك.. و أهـيم بحبك ومـانـي أكــــــــــــذب
بــس.. مـاادري وان جـيـت اقـولـهـا.. أتـلـعـثـــــــــــم
لا تـجافـينـي.. ولاتـزعـل وتـصـير أغــضـــــب
عـطـنـي شـويـة وقـت.. طـيـب فـرصـة.. أتـعــلــــــــم
أتعلم أنطق كلمة أحبك.. بوجهك.. و ما اتهرب
تـرانـي خـجـول.. ومـن شـدة الخـجـل.. أتـبـســـــــــم
مـن زمـان أحـلـم.. أتـمـنـى.. وارغـــــــــــــــب
أتحرى لي صـبـية.. تحبني و أحــبـهـا.. و مـا أنــــدم
يـا الـغـلا.. لاتـخلى عـن حـبي.. انـت الأنســـب
راعـي الـود.. واشـفـق عـن حـال قـلـيـبي.. و تـفهــم
لا تـسـلبني فـرحـتـي.. ودمـعـي.. أسـكـــــــــب
داريـنـي كـيـف مـا اداريـك.. حـس فـيـنـي.. و ارحـم
نظم: سميه المزيان
الغلا : هو خليط لمجموعه من العطور كان يتطيب بها العرب في عهد
الرسول عليه الصلاة و السلام.
الجمهره : وهي من أشهر القصائد نبطيه للشاعر حامد زيد