Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
4 août 2009 2 04 /08 /août /2009 02:41

الشيــخ الحــاج محمــد العنــقى رحمه الله
(1907 – 1978)


ولد الحاج محمد العنقى أيت وعراب محمد ايدير هالو في 20 مايو 1907 في القصبة بالجزائر ، بشارع تامبوكتو رقم 04، التحق بالمدرسة القرآنية من 1912 إلى 1914، ثم مدرسة إبراهيم فاتح من 1914 إلى1917، و أخيرا بوزريعة حتى 1918، و تخلى عن المدرسة في نفس السنة ليلتحق بعالم الشغل.

كان للشاب امحمد الحظ في حضور حفلات نشطها الشيخ الكبير مصطفى الناضور، و هذا برعاية الموسيقي الشهير سي السعيد العربي ، و كان التتويج الحقيقي في سنة 1925 حين التحق بجوق أستاذه مصطفى الناضور، الذي اشتهر بإدخاله، للجزائر العاصمة الشعر الملحون للشعراء المغاربة عبد العزيز مغراوي، سيدي قدور العلامي، محمد نجار و عبد الرحمان المجدوب.

و بعد وفاة الشيخ الناضور ، استخلفه العنقى في إحياء الحفلات العائلية، كان الجوق يتكون من سي السعيد العربي، عمر بيبيعو " علان سليمان " و مصطفى وليد المداح.

و كانت سنة 1928 بالغة الأهمية في مشواره الفني حيث كانت السنة التي تعرف عليه فيها الجمهور العريض.

سجل 27 اسطوانة عند " كولومبيا " و شارك في تدشين إذاعة البريد و المواصلات للجزائر. وكان لهذين الحدثين الفضل في إبرازه على المستوى الوطني و حتى وراء الحدود.

أدى الحاج امحمد العنقى ما يقارب 360 قصيدة و سجل حوالي 130 اسطوانة، بقي الحاج يتزعم الساحة في نوع المدح خاصة بعد آوت 1931، بعد وفاة الشيخ سعيدي عبد الرحمان، كما زادت شهرته بفضل الوسائل العصرية كالأسطوانة و الإذاعة.

في سنة 1936 التحق بجوقه، الشيخ أحمد سبتي المدعو شيطان، و الحاج منور "كرار" ، على آلة الطار، و كلاهما أصحاب شهرة كبيرة بفضل مهارتهما في العزف، و معرفتهما الواسعة في الميدان الفني.

و في عام 1937، زار البقاع المقدسة على متن الباخرة المندوزة، و ألف بهذه المناسبة قصيدة الحجة ، التي سجلها في باريس في 23 ديسمبر من نفس السنة.



استدعي الحاج امحمد العنقى بعد الحرب العالمية الثانية لقيادة أول فرقة كبيرة للموسيقى الشعبية ،على أمواج "إذاعة الجزائر" الناشئة، أدت الفرقة نوع من الفن الشعبي ،الذي تطور إلى أن أصبح منذ 1946، ما يعرف اليوم "بالشعبي" ، و من الأسماء اللامعة لهذه الفرقة ، موح الصغير الأعمى "اوالي"، محمد كعبور"التيور"، الحاج عمر مكرازة، موحا ابراهيم، تومي امحمد و الحاج قامبا "زدمية بن علي".

أصبح الشعبي، مع الحاج محمد العنقى ، نوعا مميزا، يربط بين الفنان "الشيخ" و جمهوره. توفي الحاج امحمد العنقى في 23 ديسمبر 1978 تاركا وراءه نوعا موسيقيا و جمهورا عريضا، و عددا كبيرا من الأتباع الذين مهد لهم الطريق

 

 

 





 

 

 

 

 

 



Partager cet article

Published by El Melhoun.Patrimoine de L'humanité. - dans عبد الباسط ولد خصال الجزائري
commenter cet article

commentaires

الملحون فن إنساني

  • : El Melhoun, Patrimoine de L'humanité.
  • El Melhoun, Patrimoine de L'humanité.
  • : المكان رحب يتسع لكل فنان بل لكل إنسان فتعالوا نهدي أريج عطر الإنسان للإنسان نتنفس عبق الماضي نرشف من رحيق الحاضر ونهفو للمستقبل الدعوة عامة والمحبة تامة والود موصول
  • Contact

El Melhoun.patrimoine De L'hum

  • El Melhoun.Patrimoine de L'humanité.
  • Si le patrimoine culturel, dans son acception la plus étroite, peut être considéré comme un ensemble de symboles et de mouvements nés de l’Histoire, ensemble qui se morcelle en une multitude de traditions populaires où se côtoient vérité e
  • Si le patrimoine culturel, dans son acception la plus étroite, peut être considéré comme un ensemble de symboles et de mouvements nés de l’Histoire, ensemble qui se morcelle en une multitude de traditions populaires où se côtoient vérité e

فن الملحون ديوان المغاربة



 564857_3462386271640_435486104_n.jpg

Rechercher

بين البارح واليوم

   

من دوان الملحون

صوت الملحون

 



إن السكون و الثبات يؤديان حثما إلى الإجترار ,
 وهذا الإجترار سيؤدي إلى الموت , موت الإبداع ,
 وهذا هو أكبر خطر على الملحون
ولذلك فإن الواجب يفرض العمل بقوة وصمود
 من أجل إسماع صوت الملحون
 في زمن كثر فيه الزعيق و الصخب الموسيقي




-------------copie-1.jpg3--kjj.jpgالمرحوم الشاعر محمد العناية
-------------copie-2.jpgEl-Hachemi-Guerouabi.jpg
المرحوم الفنان الجزائري المتميز الهاشمي الكروابي

الملحون المغربي

 

 

كان الملحون وسيبقى جنسا أدبيا
وفنيا يقوم قبل كل شيء على الكلمة

Catégories

أيام زمان

04في الصورة من اليمين إلى الشمال:
 الفنان الشيخ أحمد أكومي شفاه الله
الشيخ عبد الرحمان على آلة الإقاع ,
 الفنان فقيد فن الملحون الحاج الحسين التولالي, 
المرحوم علال السويسي عازف الكمان ,
 الفنان السي علي شفاه الله ,
 والراحل بنعيسى الحجام القصباوي,
 موحى التولالي: الصورة بمدينة مكناس

رحم الله عرابة مكناس الشيخ الوالي
فيلسوف الملحون سيدي عبد القادر العلمي

الشيخ بنعيسى الشليوي الفاسي
والشيخ بن غانم السلاوي
والعازف المتميز بن يوسف : رحمهم الله
03
 الشيخ محمد الخياطي بوتابث,
 و
المرحوم الشيخ إبن عبد الله المكناسي ,
 العازف المتميز علال السويسي رحمه الله ,
 الراحل بنعيسى الحجام القصباوي

الكلام المرصع


فـــــــــــــــن الملحــــــون فن ســــانــــي

الشيخ سيدي ادرس العلمي



السلطان والشاعر الملحوني مولاي احفيظ       

الشاعر الحاج محمد بن راشد